....

Ask me anything   يسقط حكم العسكر ولاد الكلب.. دا كل الي محتاجين نعرفه عن بعض دلوقتي

"ان خرجنا منها سالمين فهي الرحمة و ان خرجنا منها هالكين فهو العدل !"
نجيب محفوظ (via shazly)
— 14 hours ago with 25 notes
felixinclusis:Physallis or Cape Gooseberries
 حرنكش تقريبا :D

felixinclusis:Physallis or Cape Gooseberries

 حرنكش تقريبا :D

(Source: bedbones)

— 15 hours ago with 1698 notes

والصبر مش ابن ليلة

— 16 hours ago with 2 notes

shazly:

اول حاجة جت فى بالى بعد الحكم

انا عارفة ان الجملة مشهورة جدا.. لكن من فيلم ايه المشهد؟

— 16 hours ago with 13 notes
mostafa7md:

مش تمــــام يا فندم

mostafa7md:

مش تمــــام يا فندم

(via doubtdueler)

— 16 hours ago with 63 notes

a7mditis:

كشفت راسه و ندهت على آالهة الأوليمب .. هيرا يا طاهره

:D

— 16 hours ago with 5 notes

clairdeluneintellectuel:
That’s how a playground looks like for the children of war…
Photo: Steve McCurry, Lebanon, Beirut

clairdeluneintellectuel:

That’s how a playground looks like for the children of war…

Photo: Steve McCurry, Lebanon, Beirut

(via linahs)

— 17 hours ago with 54 notes

مشاهد لا تنسى من حياة نجيب سرور
 المشهد الأول..بعد خروجه من مستشفى الأمراض العقلية..كان مريضا بالسل ويحتاج للعلاج..ويعيش مع زوجته الروسية وولديه “شهدي وفريد” بدون مصدر دخل تقريبا..اتصل به أحد المسئولين الكبار في وزارة الإعلام وطلب مقابلته..نجيب قطع المسافة من منزله بميدان الجيزة إلى ماسبيرو مشيا ً ليوفر مصاريف المواصلات..يقابله المسئول ويطلب منه تأليف وإخراج 15 مسرحية للتلفزيون المصري مقابل خمسة آلاف جنيه للمسرحية الواحدة..بشرط أن تكون مسرحيات خفيفة موجهة لجمهور النفط..يعني شوية رقص وبنات حلوة وكام إفيه كوميدي..عرض مغري وواضح..75 ألف جنيه كافية لانتشال نجيب سرور من أزمته الصحية والمادية مقابل بيع القضية التي عاش من أجلها..نجيب رفض العرض بدون تفكير وعاد لمنزله مشيا على الأقدام من جديد..اختار أن يبيع العالم ويشتري نفسه.
 المشهد الثاني..قبل وفاته بشهور وبعد انتصار أكتوبر..وجد البلد حوله تتحول لأقصى درجات الانحطاط الفكري والاجتماعي تحت مسمي (الانفتاح)..لم يتحمل أن يري البلد اللي بيذوب فيها عشقا بيحصل فيها كده..قدم مسرحية “اوكازيون” على مسرح وكالة الغوري وانتقد فيها الحكومة ولكنه شعر بان رسالته لم تصل للناس..شعر بأن خشبة المسرح لا تكفي لاحتواء موهبته الكاسحة وحبه الجارف لمصر فاتخذ أغرب قرار وأقدم على أكثر تصرفات حياته جنونا..فوجئ الناس به يقدم مشاهد مسرحيته في وسط ميدان التحرير..نجم وممثل شهير يقف في أكبر ميادين القاهرة حاملا ابنه الصغير وصائحا “ألا أونا..ألا تري..مين يشتري الورد مني؟”..مشهد مؤثر ومثير للشفقة والإعجاب في الوقت ذاته.. الإعجاب بفنان وهب حياته لوطنه والشفقة عليه مما وصل إليه بسبب تجاهل الوطن له


مشاهد لا تنسى من حياة نجيب سرور

المشهد الأول..بعد خروجه من مستشفى الأمراض العقلية..كان مريضا بالسل ويحتاج للعلاج..ويعيش مع زوجته الروسية وولديه “شهدي وفريد” بدون مصدر دخل تقريبا..اتصل به أحد المسئولين الكبار في وزارة الإعلام وطلب مقابلته..نجيب قطع المسافة من منزله بميدان الجيزة إلى ماسبيرو مشيا ً ليوفر مصاريف المواصلات..يقابله المسئول ويطلب منه تأليف وإخراج 15 مسرحية للتلفزيون المصري مقابل خمسة آلاف جنيه للمسرحية الواحدة..بشرط أن تكون مسرحيات خفيفة موجهة لجمهور النفط..يعني شوية رقص وبنات حلوة وكام إفيه كوميدي..عرض مغري وواضح..75 ألف جنيه كافية لانتشال نجيب سرور من أزمته الصحية والمادية مقابل بيع القضية التي عاش من أجلها..نجيب رفض العرض بدون تفكير وعاد لمنزله مشيا على الأقدام من جديد..اختار أن يبيع العالم ويشتري نفسه.

المشهد الثاني..قبل وفاته بشهور وبعد انتصار أكتوبر..وجد البلد حوله تتحول لأقصى درجات الانحطاط الفكري والاجتماعي تحت مسمي (الانفتاح)..لم يتحمل أن يري البلد اللي بيذوب فيها عشقا بيحصل فيها كده..قدم مسرحية “اوكازيون” على مسرح وكالة الغوري وانتقد فيها الحكومة ولكنه شعر بان رسالته لم تصل للناس..شعر بأن خشبة المسرح لا تكفي لاحتواء موهبته الكاسحة وحبه الجارف لمصر فاتخذ أغرب قرار وأقدم على أكثر تصرفات حياته جنونا..فوجئ الناس به يقدم مشاهد مسرحيته في وسط ميدان التحرير..نجم وممثل شهير يقف في أكبر ميادين القاهرة حاملا ابنه الصغير وصائحا “ألا أونا..ألا تري..مين يشتري الورد مني؟”..مشهد مؤثر ومثير للشفقة والإعجاب في الوقت ذاته.. الإعجاب بفنان وهب حياته لوطنه والشفقة عليه مما وصل إليه بسبب تجاهل الوطن له

(Source: a7mditis, via marmorowais--com)

— 17 hours ago with 74 notes